ثوت في ذمتك الدُّواة
رمى ملاءته و قوافيه القريض
استسلم للسريرة لا القدر
تفلسفي أيّتها الفرشاة…
اغمسي لقمتك في الفكر …
اقبلي بقسطك ،فألك…
هوّني عليه مشقة الحياة…
الوجهُ…
شابت سنابله…
و اللحية تسعى إلى شعر…
اصعدي إلى طودك…
لا توجفي الشعاب
أنت لوحة اللوحات…
من بين سطورك…
يتناثر للون على هام أمّ الدّفر التبر…
امتشقي أثلامك
من الخضام من بين شفاه الـلـَّجات
ذيعي ازرقاقك على الأديم
و ليعلن بعدها العرسَ سليلُ الحبر
يسري من الأنامل زلالٌ…
سال له الرضابُ
و انطلقت تتسامق إلى الأعالي الآهات…
تغزو المزن….
التي ارتعبت …
و أمرت أثداءها:
غيثي مطر…!
تـُجَمـِّلُ تضاريسُها أخاديدَ الكون
أغواراً…ربىً…كهوفاً..
كللتها أمارات
تروِّضُ و تؤنس …
كلّ أحياء الغاب و تقلم لها الأظلاف …
و تجعلها أظافر…
تروّضُ الأعاصير
التي اعتزلت الزئيرٕ
و شرعت تخدم الأساطيل قينةً
تتضرع البالَ
تفترشه …
تتهيأ للصلاة
تركت شغبها…
سلت العصفَ
تابت و سألت التوبه و الغفران
بعد كفر
تتعاظم اللجج على المراكب
و الحرف يحار بيد من يمسك
ليعقد للوحتة عقدها
الذي حدقته متحسرا” لهفان …
يحار في المسافات…
يلملم قطيع رئامها من مرج لها في النفوس يزهر
و الظباء و الغزلان تتمنى أن تمتطي شعرةً من الفرشاة…
قطعانها…
يسوسها اليراع إلى الجمال إلى تريبة السطر…
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

أضف تعليق