ليلاي
لا شيءَ أصبح يغريني وأغريهِ
سوى عبيرِكِ يا ليلايَ أحويهِ
أهلا بطيفكِ أزهو حين يُؤْنِسني
وحين يغضبُ كالأطفال أرضيهِ
إنّي عشقتكِ رغم البعدِ يا وجعي
فصرتُ بعضَ فطيمٍ أو أضاهيهِ
أكاد ألمسُ أنفاسا جرَتْ بدمي
وألمس القمرَ العالي أناجيهِ
وأمتطي فرَسي أنوي مفاتنَهُ
فيختفي كلّما تبدو روابيهِ
ليلايَ يا قصةً تحتلُّ ذاكرتي
تحتلّ قلبي وتُرسي عشقَها فيهِ
كم ذا أحبّكِ يا عشتارُ فارتفقي
بالعاشق النَّهِمِ المجنونِ،داويهِ….
سليم دراجي الجزائري

أضف تعليق