رثاء:
،،،،،،،،،
آهٍ دمشقُ
وبوحُ الآهِ عنوانُ
تَشتّتَ الشّملُ،
لم يبقَ احضانُ
بالامسِ زِلزالٌ
قدقضَّ مضاجعنا
واليومَ نيرانُ
احقادٍ،وعدوانُ
آهٍ دمشقُ
وللياسمينِ قداستهُ
وعلى اسوارنا
لم يبقَ حيطانُ
لم يبقَ دُغريٌّ
يُنيرُشوارعنا
وعلى ابوابنا
حُرّاسٌ وخِلّانُ
كل الزناديقِ
المُدجّجةِ
استباحت عِفّتنا
أكانت عَجمٌ لِئامٌ
وأعرابٌ،وجيرانُ
غاصت مراكبنا
في عمق متاهتنا
وعلى كلِ ضامرٍ
باتَ قرصانُ
يُرثيكِ قلمي من
احداقِ محبرتي
وتوشّحَ القرطاسُ
بؤسٌ واحزانُ
عَلّقتُ على مدخلِ
الغوطتينِ باصرتي
وعلآ حورهما
راياتٌ،واشجانُ
يايوسفَ العظمةَ
هل نَكَّست فيصلكَ؟
ام جندل السّيفُ
تَضليلٌ،وإذعانُ؟
رَيعُ مآقينا قد
سَفّهُ حِقدٌ
وباقَ ارضنا
اسرابٌ،وقِطعانُ
كيفَ السّبيلُ؟
وقدتاهت امانينا
وكلُّ اناشيدِالحبِّ
لم تلقَ آذان.
د.احمدعبدو
سوريا*

أضف تعليق