((صباح الخير يا روحي)) بقلم الشاعر الهمام أ. يوسف صافي الجيل

صَـبَـاحُ الـخَــيْـرِ يَـا رُوحِـي
صَـبَـاحُ الـمِـسْــكِ وَالـعَـنْـبَـرْ

صَـبَـاحُ الـخَــيْـرِ يَـا عُـمْرِي
صَـبَـاحُ الـلَّــوْزِ وَالـسُّـكَّــرْ

صَـبَـاحُ الـخَــيْـرِ يَـا حُـــبِّـي
صَـبَـاحُ الـزَّيْـتِ وَالـزَّعْـتَرْ

وَهَــاتِـي الـبَـيْـضَ مَـقْـلِـيـاً
وَحُـطِّـي خُـبْـزَنَـا الأَسْـمَـرْ

وَلَا يَـحْــلُـو لِــيَ الـجُـبْـنُ
بِــلَا زَيْـتُـونِـنَـا الأَخْـضَــرْ

ضَـعِـي شَـيْـئـاً مِـنَ الـزُّبْــدِ
وَصُـبِّـي الـشَّـايَ كَـي نُفْطِـرْ

وَذِي تُـفَّـاحَــــــةٌ حُـلْـــوَى
لِـمَــنْ سَـمَّـى وَقَــدْ شَـمَّـرْ

تَـعَــــالَـي نَـشْــكُــــــرِ اللهَ
عَـلَـى نَـعْـمَــائِــهِ يُـشْـكَـــرْ

صَــبَـاحُ الـنُّــورِ يَـا وَجْـهـاً
كَــمَــا بَــدْرٍ بَــدَا مُـقْـمِـــرْ

وَغِـيْـبِـي شَـمْـسَـنَـا غِـيْـبِـي
فَـبَـدْرِي هَـــا هُــنَـا مُـسْـفِـــرْ

أَلَا سُـبْـحَــانَ مَـنْ سَـوَّى
وَيَـا سُـبْـحَــانَ مَـنْ صَــوَّرْ

سَـبَـى عَـقْـلِـي سَبَى رُوحِي
بَـدِيـعُ الـحُـسْـنِ وَالـمَـنْـظَـرْ

صَـبَـاحٌ مُـشْـرِقٌ صَـحْــوٌ
وَوَجْــــهٌ نُــورُهُ يَـجْــهَــرْ

حَـسِـبْـتُ الـحُـسْـنَ يَـكْـفِينِي
فَـكَــانَ الـحُـسْــنُ كَـالـمَـخْـبَرْ

أَيَـا قَـلْــبـاً مِــنَ الـطُّـهْـرِ
أَيَـا أَنْـقَــى مِـنَ الـمَــرْمَــرْ

كَـبِـرْنَـا أَيْ نَـعَــمْ لَـكِــنْ
سَـيَـبْـقَــى حُـبُّـنَـا يَـكْـــبُـرْ

وَأَهْـــوَاهَــــا وَتَـهْـــوَانِـي
بِـعَــدِّ الــرَّمْــلِ بَـلْ أَكْــثَـرْ

وَأَهْـــوَاهَــــا وَتَـهْـــوَانِـي
بِـكُــبْـرِ الـبَـحْـــرِ أَوْ أَكْـبَرْ

صَـبَـاحُ الــوَرْدِ يَـا وَرْداً
عَـلَـى غُـصْـنِ الـهَوَى يُـزْهِرْ

أَ خَـــــدٌّ ذَاكَ أَمْ وَرْدٌ
لِــذَا مِـنْـهُ الــنَّـدَى يَـقْـطُـرْ؟

وَعَــيْـنٌ تِـلْـكَ أَمْ ظَـبْـيٌ
تَـجَـلَّـى طَـرْفُــهُ الأَحْـــوَرْ؟

وَشَـعْــرٌ ذَاكَ أَمْ شِـعْـرٌ؟
أَبِـنْ يَـا شَــعْـــرَهَــا الأَشْـقَــرْ

أَلَا يَـا ظَــبْـيَــةَ الـــوَادِي
وَرِيـمــاً فِـي فَــلاً مُـقْـفِـــرْ

لَـقَــدْ هَـيَّـجْــتِ أَشْـوَاقِـي
بِـطَـرْفٍ نَـاعِــسٍ مُـسْـكِـــرْ

فَـصِــرْتُ الآنَ نَـشْـوَانـاً
بِــلَا خَــمْــرٍ وَلَا مُـنْـكَــرْ

وَغَـنَّـى الـصُّـبْـحُ أَشْعَارِي
بِـصَـوْتِ الــرِّقِّ وَالـمِـزْهَـرْ

وَرَدَّ الـصَـفُّ ” يَا لَا لِي ”
بِـرَقْـصِ الـسَّـيْـفِ وَالـخِـنْـجَرْ

أَيَـا أَغْـلَـى مِـنَ الـدُّنْـيَـا
فِــدَاكِ الــمَـالُ وَالـجَــوْهَــرْ

أَلَا يَـا كَــعْـبَــةَ الـقَـلْـبِ
أَلَا يَــا حُــبِّــيَ الأَكْــبَـرْ

وَقَـلْـبِـي طَـافَ بِـالحُسْنِ
وَقَـــدْ لَـبَّـى وَقَـــدْ كَـــبَّـرْ

وَمَــنْ حَـــجَّ أَيَـا رُوْحِـي
إِذَنْ لَا بُــــدَّ أَنْ يَـنْـحَــرْ

صَـبَـاحُ الـخَــيْـرِ أَحْـبَـابِي
مِـنَ الــزَّهْــرَا إِلَـى مَـكْـثَـرْ

صَـبَـاحُ الـخَــيْـرِ يَـا بَـابَـا
صَـبَـاحُ الـخَـــيْـرِ يَـا مُـنْــذِرْ

صَـبَـاحُ الـخَـيْـرِ يَا جَارِي
صَـبَـاحُ الـخَــيْـرِ يَـا “مِـسْـتَرْ”

صَـبَـاحُ الـخَــيْـرِ يُـلْـقِـيهَـا
لَـكُــمْ قَـلْـبِــي بِـــلَا مِـنْـبَــرْ
شعر الطبيب الأديب/ يوسف صافي الجيل

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ