حملتُ قلبي على كفن الوجع…
كلهُ قرح…
وليلٌ طويل… شربته ألماً
تتفتح فيه الجراحات الدفينة
تنزف ندماً…
تصرخ الشهقات في صدري
فقدٓ الحب معناه…
تبعثرت معانيه
كما تنفرط من الخيط
حبات مسبحة شيخ ضرير
يغتال الاسى فرحي
يقتات من روحي
يبتز نبضي…
تتلاطم الاوجاع في صدري
كأمواج بحر صفعتها الرياح
ويفيض الدمع سحابة شتاء
وبين الضلوع نواح…
على قلب عاش حب عقيم
صفصاف…لا ظل ولا ثمر
تموت المشاعر بعد ولادتها
في بحر من الأوهام…
حزن يسافر في دمي
يبحث عن منتهاه…
ويذوب العمر بين صمت البكاء
وجرح عنيد يأبى الشفاء
حتى بكيت على البكاء
كان لقاءنا قدر…
رأيت بقايا العمر فيك
فأسرجت الاماني في هواك وفاء
أمينة كالنهر لمجراه
فخنت مشاعري…
كانت امانيك سراب
نجم غائر خلف السحاب
صمتك مقبرة…
ونبض قلبك زخات رصاص
قتلا وليداً قبل الفِطام
بقلمي،د.محمد الراوي

أضف تعليق