أرى كُلَّ مَنْ يُصفِي الهوى يتعَذَّبُ ..
وقَد قِيلَ : مَنْ يهوى يُعَزُّ ويُطْرَبُ .
وأجنَحَةُ الأشواقِ في الرُّوحِ تُحيِنِي ..
إذا ما تركتُ الشَّوق للعينِ يُنْسَبُ .
أَأَلْثِمُ دَمْعِي وهوَ لِلقلبِ صاحِبٌ ..
وللوجهِ منِّي مَوضِعٌ يتجَنَّبُ .
لقد فَلَّ منِّي العقلُ حتى وجَدتُهُ ..
يُبايعُ قلبي كُلَّما أتقرَّبُ .
وما يستلذُّ اللَّيلُ منِّي تطوّعًا …
على أنَّهُ في صحبةِ الصَّمتِ أغلبُ .
بهِ استدرجَتْنِي أعينُ الحزنِ حينها ..
فلاقَيتُها في أدمُعِي تتقلَّبُ .
خلَتْ ما بنفْسِي غيرَ أنِّي مُجَسِّدٌ ..
هوَى جوِّها مِن حيثُ ما أترقَّبُ .
أتمنحُنِي الأيَّامُ صبرًا على الهوى …
أمِ الحُبُّ في مجرى الفُؤادِ مُعَذَّبُ .
{ أُسامة }

أضف تعليق