((الطيران شوقاً)) بقلم الشاعر المبدع د. سليمان نزال

الطيران شوقا

سكنَ الفؤادُ بنبضها و أريجها
فتنهّدتْ بضلوعها و أجيجها
ذهبَ الغيابُ لوردها بقصيدة ٍ
فتلوتها لطوافها و حجيجها
سأقودها قبلاتها لمريدها
و أضمّها همساتها لبهيجها
و أعيدها لحصادها و نشيدها
و أذيعها كلماتها لمروجها
كحبيبها و قريبها و بعيدها
سأصونها لعلاقة ٍ بوهيجها
سأعيدها بكرومها و تخومها
بطيوبها و جراحها و نشيجها
عبرَ الهيامُ جسورها بسطورها
فتمسكتْ حركاتها بعجيجها
كتبَ الوصالُ رسالةً لوريدها
فتوسّعتْ بقراءة ٍ بضجيجها
سكنَ اللقاءُ طيورها و نجومها
فأخذتها بجوارحي لخليجها
سأقودها غزاوتها لرمادها
قبضاتنا رشقاتنا لخروجها

سليمان نزال

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ