فجرٌ ينبلج من ثنايا الوجدان
لا..لا من شرقك أيّتها الأكوان
تلوّنه السرائر بآمالها حتماً
قد يبتسم مالئاً تفاؤلاً الكيان
و قد تصبغ حزناً مزنه أديمَ
نفوس فتطلق العبر الأجفان
تفصح سحايتها عن تباريح
همستها فجرت و أي جريان!
تلملم ديمها ،لترفوها دمعة
تفرج عن بوحٍ اكتظ في الرواني
لكلٍّ شرقه لا شرقاً واحداً
لكلٍّ شرقه و الشمس شاهد عيان
تشهد و تجيد التعبير تماماً
تفصل خامها للرمق لكل بنيان
لا شاعراً يفصح أنبل منها
تبث شحها في رسم لا يصله بيان
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

أضف تعليق