((لا ينقصني شيء في غيابك)) بقلم المبدعة المتألقة د. فريدة بن عون

لا ينقصني شيء في غيابك

لا ينقصني شيء في غيابك محبوبي
غير أني انتظرك على قارعة الطريق

فلا تجعلني أعيش هذا الاشتياق
في بعدك عني فالبعد عنك نار و عذاب،
وأنت نبض أزهر بقلبي و يستغيث الوتر
منه حنين و شوق

أنت شمعة أضاءت بوابة ظلمتي
يا رفيق دربي كتاباتك كشفت
عن غرامك وعن عشقك وعرفوا أنك لي

يا رفيقي هواك يسحرني أسكنته الفؤاد
و لج بعقلي الجنون يعبث بأنفاسي هيامي….

و تهيج اشواقي يا محبوبي قلبي كلما دغدغني ذكراك
و القلب مشتاق لغمرة عشق و لمسة حب تروي الفؤاد

لا ينقصني شيء في غيابك سيدي
سوى حضنك الدافئ و رائحة عطرك شذي جنون غرامك تحي الروح و تنعش الانفاس ف يذوب بها فؤادي….

لا ينقصني شيء سوى اني أنتظرتك طيلة تلك السنين
التي لم أراك فيها و الشوق مزق عبابة سنيني
و الجمر يتأجج بآهاتي كأمواج بحرك….
ما ينقصني شيء في غيابك سوء
كلمة تبلل بها ريق الشفاه…… ( أشتقت)

و النفس تشتهى قبلة السلام
ففي غيابك سقطت كل الأحلام
وعم الصمت غرفتي و في غمرة الحلم
تتموج الذكرى و يستهيب الهسيس خلفية رأسي

بلمسة و همسة جنونية ليبقى
حبك محفور في قلبي و في الشرايين…..
وسيبقى اسمك مكتب بماء المآقي
وسيبقى شهب طيفك يلازمني في كل مكان و كل زمن .

بقلم// فريدة بن عون

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ