لا ينقصني شيء في غيابك
لا ينقصني شيء في غيابك محبوبي
غير أني انتظرك على قارعة الطريق
فلا تجعلني أعيش هذا الاشتياق
في بعدك عني فالبعد عنك نار و عذاب،
وأنت نبض أزهر بقلبي و يستغيث الوتر
منه حنين و شوق
أنت شمعة أضاءت بوابة ظلمتي
يا رفيق دربي كتاباتك كشفت
عن غرامك وعن عشقك وعرفوا أنك لي
يا رفيقي هواك يسحرني أسكنته الفؤاد
و لج بعقلي الجنون يعبث بأنفاسي هيامي….
و تهيج اشواقي يا محبوبي قلبي كلما دغدغني ذكراك
و القلب مشتاق لغمرة عشق و لمسة حب تروي الفؤاد
لا ينقصني شيء في غيابك سيدي
سوى حضنك الدافئ و رائحة عطرك شذي جنون غرامك تحي الروح و تنعش الانفاس ف يذوب بها فؤادي….
لا ينقصني شيء سوى اني أنتظرتك طيلة تلك السنين
التي لم أراك فيها و الشوق مزق عبابة سنيني
و الجمر يتأجج بآهاتي كأمواج بحرك….
ما ينقصني شيء في غيابك سوء
كلمة تبلل بها ريق الشفاه…… ( أشتقت)
و النفس تشتهى قبلة السلام
ففي غيابك سقطت كل الأحلام
وعم الصمت غرفتي و في غمرة الحلم
تتموج الذكرى و يستهيب الهسيس خلفية رأسي
بلمسة و همسة جنونية ليبقى
حبك محفور في قلبي و في الشرايين…..
وسيبقى اسمك مكتب بماء المآقي
وسيبقى شهب طيفك يلازمني في كل مكان و كل زمن .
بقلم// فريدة بن عون

أضف تعليق