((لقاء الأحبة)) بقلم الشاعر المبدع د. محمد جمال الدين

لقاء الأحبة 15-2-2012



عيناي تُلقي يا لحبيب سلاما
وتبثً في صمت الكلام كلاما

وتودّ أن ترمي الحجاب وتحرق
بعد الحجاب براقعاً ولثــــاما

لاضمك ضمًا , “وإن لام العدى
ضَمِّي لك سأنازل اللـــــوّاما

وأقول ضَمّي للحبيب يوافق
الأعراف والقانون والإســلاما

ما جرّم القانون ضَمّ حبيبة ٍ
والدين ما جعل العناق حراما

وقبائل الأعراب ما عابت فتى
ضمَّ الحبيب تحيةً وسلامـــا

سأكون حين عناقها لبسا ً لها
وتصير لي بعناقها إحــــــراما

يا أيها العذال سُقتُ أدلتي
وسألزم الواشي بها إلزامــــا

قد أطلق العقل الكبير دلائلًا
وسيطلق الزند القوي سهاما “

*****

لو كنت تدري ما تعاني مهجةٌ
حملت هواك صبابة ً وهياما؟؟

لرحمت مضناك وجدتَ بقبلةٍ ****
تطفي بها شوقًا تزيل سقامـــــا

وضممتني حتى غدونا واحدًا ***** ندعى ( محيا ) ماسحا الارقاما

سنعيد ترتيب العلوم ونثبت
علمًا تراءى للورى أحـــــــــلاما

نظريةٌ في الحب تثبت نفسها
وتحير العلماء والحــــــــــكّاما

وتؤكد العلم الذي يبدو لهم
علمًا بعيدًا يشــــــــبه الأوهاما

نظرية الحب تؤكد أنه
بالحب صار الـ (ياسمين ) خزاما

وغدت عبيرًا ذاب في أنفاس من
هامت به وهو بها قد هامــــــا

ذابت بقلب (محمدٍ )واستوطنت
بين الشغاف تداعب الصماما

فهي هنالك في الشغاف مقيمةٌ
تلهو وتلعب كالصغار تماما

كالبسمة النشوى ترقّص مبسما
وتلملم الألحان والأنغامــــا

تلهو وترقص كالفراشة عانقت
* زهر الربيع وقبّلت آكامـــا

طاب المقام ل (يا… ) فأصبحت
بسمًا يذوب محبةً وغراما

طوبى لحبٍ ضَمّ حبًا مثلها
وتعانقا عند المساء ونامــــا

بقلمي
محمد_جمال_الدين

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ