((عيون باكية)) بقلم المبدعة المتألقة د. نهى النجار

عيونٌ باكية

ما بك يلوح الحزن في مقلتيك،
و تزرفين الدمع صامته

وعلى شاطئي عينيك تتلاطم
بحور الحزن قاطبة

تنظرين إلي السماء برجاء، وتضرعين
وتنتظرين الغيث، وأنت باكية

تشتكين إلي الله ألمً وضفعاً
وهواناً قد بان بالناصية

تتقاذفك بحور الشوق عنوة
وتلملمين بلهفة ما تحطم من أشرعه

تحطم مجدافك الذي علية تستندين
أسفل أحزانك وما زلتِ لحلمك قاصدةْ


ما زلتِ هائمةً في دروب الحياة،
وحين تسلكينها تهم بك عاصفة

‏لا يثنيكِ ألآمك، ولاضفعك
‏ وفي رحابها تهرولين ماضيةْ٠

ولم تستسلمي لآهاتك، وأوجاعك
لم تكوني في يوما خاملةْ

تغدين، وتروحين، وكلما بعدتِ
‏ عدتِ محطمة الفؤاد ضائعةْ٠


لم تميلي يوماً لعصفها، وها أنتِ كمنارٍ
تشرأِب نحو الشروق سامقةْ٠

كفكفِي دمعك، وأريحي المقل
فالشمس تغرب حيناً، واحيناً ساطعة

نهي النجار

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ