(( الفرج )) بقلم المبدعة المتألقة. شيرين مجيد نصر

قصيدة الفرج في معارضة لقصيدة المنفرجة للْغَزالِيّ.

رَبِّي بَشِّرْنِي بِالْفَرَجِ
فَالشِّدَّةُ عُنْوََانُ الفَرَجِ

لَهِجَتْ لِرَجَاءِكَ دَعْوَاتِي
فَأَغِثْنِي بِاللُّطْفِ الْبَهِجِ

الشِّدَّةُ زَادَتْ وَ اِشْتَدَّتْ
قَدْ أَصْبَحَ قَلْبِي فِي وَهَجِ

وَ حَنَايَا الصَّدْرِ قَدِ اِتَّقَدَتْ
وَ الْمُهْجَةُ فَاضَتْ بِالْحَرََجِ

وَ خَبَايَا الرُّوحِ قَدِ اِتَّضَحَتْ
بِدُمُوعِ عُيُونٍ كَاللُجَجِ

أَدْعُوكَ بِقَلْبٍ مَوْجُوعٍ
بِلِسَانٍ بِالشَّكْوَى لَهِجِ

فَعَسَى الْأَلْطَافُ تَحُفُّ بِنَا
وَ يَزُولُ الضِّيق ُمِنَ الْمُهَجِ

وَ لَعَلَّ الظُّلْمَةَ زَائِلَةٌ
بِضِيَاءِ النُّورِ المُنْبَلِجِ

وَ لَعَلَّ الرَّأْفَةَ تُدْرِكُنِي
فَالْأَنْفُسَ فِي أوْجِ الْوَهَجِ

وَ أَرِحْنِي يَا ربَّ الْأكوا
نِ بِشَرْحِ الصَّدْرِ مِنَ الْحَرَجِ

✍ شيرين مجيد نصر

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ