قصيدة الفرج في معارضة لقصيدة المنفرجة للْغَزالِيّ.
رَبِّي بَشِّرْنِي بِالْفَرَجِ
فَالشِّدَّةُ عُنْوََانُ الفَرَجِ
لَهِجَتْ لِرَجَاءِكَ دَعْوَاتِي
فَأَغِثْنِي بِاللُّطْفِ الْبَهِجِ
الشِّدَّةُ زَادَتْ وَ اِشْتَدَّتْ
قَدْ أَصْبَحَ قَلْبِي فِي وَهَجِ
وَ حَنَايَا الصَّدْرِ قَدِ اِتَّقَدَتْ
وَ الْمُهْجَةُ فَاضَتْ بِالْحَرََجِ
وَ خَبَايَا الرُّوحِ قَدِ اِتَّضَحَتْ
بِدُمُوعِ عُيُونٍ كَاللُجَجِ
أَدْعُوكَ بِقَلْبٍ مَوْجُوعٍ
بِلِسَانٍ بِالشَّكْوَى لَهِجِ
فَعَسَى الْأَلْطَافُ تَحُفُّ بِنَا
وَ يَزُولُ الضِّيق ُمِنَ الْمُهَجِ
وَ لَعَلَّ الظُّلْمَةَ زَائِلَةٌ
بِضِيَاءِ النُّورِ المُنْبَلِجِ
وَ لَعَلَّ الرَّأْفَةَ تُدْرِكُنِي
فَالْأَنْفُسَ فِي أوْجِ الْوَهَجِ
وَ أَرِحْنِي يَا ربَّ الْأكوا
نِ بِشَرْحِ الصَّدْرِ مِنَ الْحَرَجِ
✍ شيرين مجيد نصر

أضف تعليق