تلبسُ الأوراق من نسغك
الكرافيته و التنورۃ و ..و و…اليخضور…
تتلوَّنُ في كلِّ لحظةٍ بلون…
يأتسرُ بعزف أخمصكِ..المسرح
تسحر المنبرَ النوتۃُ
ولجت لجات العبر
كيف لا يسكر الجمهور…
تحبق حركاتك ..
تثمل الدواةُ
شرعت تملأ الأثلامَ
أطواداً,ربی,سهولاً,ودياناً
أين منها رينوار,بوشيه,زينون….؟
ترتدي الفصول منك أزياءها …
أنشودۃً على شفة العصور
تعدو علی تضاريسك ماراثون…
يعتزلُ كلُّ لاعبيها…
تتربُ في أماراتكِ السطور…
و ينتضي جلده اللون…
تنسلُّ من غروب الرجاء ريشةِ شاعر..
لتتكاثرُ على القماش ذرية الفنون….
تتلهف الموناليزا
إلى التفعيلات تتضرعها
أن يلبسها البيان
ملت القرفصاء في اللوحة
تنتظر وحي حرفك
ليبثَّ في خطوطها
رمقاً تعتق في الجفون
ليسكبه في كؤوسك أيها المداد
ليبثَّ مدامها في النفوس
لا المقل التي تكاثر
الملل على تضاريسها
و راح يلسعها في البال و
في دنان الظنون…
شعر المهندس الياس أفرام/هولندا

أضف تعليق