ابتاه ما اغراك حين تركتني
وصببت سم الهجر في ترياقي
اكنت تدرك كيف انت قتلتني
وخلقت في هذي الخدود سواقي
ام انني متوهمٌ منك الهوى
قيل الذي يهوى الحبيب يلاقي
كيف اللقاء ودونكم خوض المنو
ن وزفرة حرى وسيل معاقي
هذي الدموع جمعتها في قالب
و صببتها جمرا من الاحداقي
قد كنت احسب انني راث له
تجري دموعي ذلة الاشفاق
لكن لي قلب تفجر بالنوى
والقلب تقتله رقى الاشواق
بالامس صادفني جيش الهوى
و استبسلت في حربه احداقي
مازلت افطفئ بالدموع حريقه
لكن جيش الذكريات عراقي
ابو الرند

أضف تعليق