(وآن لي أن أناجي فرقدا)
وآن لي أن أناجي فرقدا
في ليل منثور فيه سحره
وحرفي الشذي فيه مجددا
يعزف على فؤادي صليله
نوره في قلبي أراه عائدا
ليبث في دمائي من حنانه
ألا وقد كنت قبله خامدا
يطويني ألم لن يفطن له
قلبي المشوق بات معذبا
لا وصل يجدي ولا رحيله
والغزل فيه صار محرما
قد بات عشقي يبهت لونه
نعيب ديار سيأتي صارخا
وتطول فيه ذكريات عناده
سئمت حظي فيه عازما
أن وداعه بدا ينذر دمعه
هبني كطيف مر خاطفا
أو ميت وارى تراب رفاته
..
بقلمي (أحمد حسن)

أضف تعليق