طوّقيني صخبا
وافقيني نادميني فرحا
يا حروفاً قد سقاها الغرقُ
عاتبيني ..صالحيني شغفا
يا غزالاً في خطاها أثقُ
راقبيني طوّقيني صخبا
قد أتاني من شذاك ِ العبقُ
في لقاء ٍ قبّليها درري
لمّعيها إن أرادَ الأفقُ
في سماء ٍ علّقيها صوري
أطلقيها إذ جفاك ِ الورقُ
جالسيني بادليني مرحا
يا عطوراً قد شكاها الحبقُ
من رضاب ٍ دوّزنيها قُبلي
يا جمالا اصطفاهُ الألقُ
رافقيني سابقيني ولهاً
عانقيني إن يشاء النزقُ
أوصليني في مداها قمري
حرّريني إن تعودَ الطرقُ
سليمان نزال((

أضف تعليق