لو كنتِ
……….
لو كنتَ قد أحببتِنِي..ما قلتِ لي:
دَعني…..فَنوركَ مطفئٌ مشكاتي
لكنَّني في العشقِ لستُ ….جريئةً
وأمامُ شِعركَ تَختفِي …….كلماتي
فَأَنا فَتاةٌ قد عشقتُ……وَلم أزَلْ
أشكو مِن الهمِّ المقيمِ …….بِذاتي
….
تتجاهلينَ رَسائِلي ……….بِتَعَمُّدٍ
وَكَأنَها كُتِبَت بِغيرِ ……….دواتي
حَتَّى ولا كَلَّفتِ نفسكِ …..لحظةً
لِتُقَدِّمي عُذراً عن……….الهَفَواتِ
وقد التمستُ لك الذرائعَ ……كُلَّها
وَغَفرتُ آلافاً منَ …………الزَلَّاتِ
أنتِ التي اخترتِ التَفرُّقَ….. بيننا
وَجعلتِ منِّي عاثِرَ ……الخَطواتِ
وَجعلتِ من حُبَّي مُجرَّدَ ….. نَزوَةٍ
وأضفتِ مأساةً إلى ……..مأساتي
فأنا لغيركِ ما أفَضتُ …..مشاعري
وانا لغيركِ ما هَتَفتُ: ……..فَتاتي
وأنا لغيرِكِ ما تَلَهَّفَ ………خَافِقِي
وأنا لغيركِ ما نذرتُ ………حَياتي
لَكنْ…..رَددتُ بِمااقتضَتهُ رجولتي
وَكرامتي ……….وَتتابعُ الصَدَماتِ
إن شئتِ معرفةَ الفوارق…… بيننا
فلتنظري ……….وَقْعَ الغرامِ بذاتي
أهدَيتُكِ القلبَ المُحِبَّ ……وَنَبضَهُ
وَوَهبتِنِي سيلاً مِنَ ………الطَعَناتِ
…………………
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

أضف تعليق