** وَ يَبقى هَوااك …
……………………
وَ يَبقى هَوااك فوقَ كُلِّ مقالِ …
يُسعِدُ الرُّوحَ وَ تَرتَقِي مِنْ حالٍ إلى حالِ …
لَك مَا تَبقَّى بالعُروقِ مِنْ نَبضٍ …
وَ سَأَظَلُّ أَعزفُ لِحَنِين هَوااك مَوّالي …
وَ مَهما بَدا بالوَقارِ مِنْ صَمتٍ …
أَنتَ نُقطةُ سُكونِي وَ بِدءُ تِرحالي …
وَ أَنتَ لَهفةُ الطَّائفِ المُشتاقِ للوَصلِ …
وَ أشتَهِي مِنكَ إِشارةَ قَبولٍ وَ إقبالِ …
يَاله مِنْ عَزفٍ تَخطَّى حُدود العقلِ …
وَمَا لي فى الأمر مِن تركٍ وَ لا إبدالِ …
أَنتَ أقوى حبيبي بالمنطق …
فَلك أَنْ تَرى مَا بِداخِلِ الغارِ …
أَمَّا أنا : فَلَيس بإمكاني …
أَنْ أَحجُبُ الرؤيا أو أَنْ أَمحو أَقوالي …
أَو أَنفي مَا كَشفتْ الأيامُ عَنْ شَوقٍ …
أَضحَى فَوقَ كُلِّ حَديثٍ …
وَ أَصبَحَ فَوقَ كُلِّ جِدالِ …
لِي سؤالٌ عَلى مَتنِ الشَّوقِ يجمعُنا …
مَهما نأيْتَ – حَبيبي – فَلِي عِندك إجابةُ سؤالي …
بِقلمي : قَبسٌ مِن نور ( S- A )
– مصر –

أضف تعليق