…….. الأخوة……
مآذن بغداد تناديكي مآذن دمشق
حي على الصلاة حي على السبق
تمور بغداد ذوت نواصلها ضعفا
وياسمين الشام لم يعد له عبق
سعادة الأطفال من وجوههم طفئت
وإحشاء الآباء داخليا تنزف وتحترق
لا سيوف عادت تلمع نواصلها بعد
ولا العاديات لغبار الأرض عادت تبرق
ولا بنو الرشيد عادوا يهدون سلاما
لبني امية للعز بفضاء السماء يحلق
ولا معتصماه افاقت ركبهم يوما
ولا الكعبة لو كانت أمام الناس تسرق
ارذال استعمار تحكموا بنا طاغية
وهم أبناء أحذية تخون دوما ولا تصدق
يكدسون أسلحة شتى حتى نرتعب
وتهدأ أنفسنا خوفا منهم ولا تنطق
هذا ابن علي وذاك ابن فاطمة الزهر
اء وذاك ينسبوه للصادق النبي المصدق
وهم لمم من شتات الخلق دونما اصل ي
هود شتتهم خيانتهم بالدنيا وتفرقوا
واحضروهم بقوة لنا حكام نسبوا
لهم اسماءا لها عندنا معان كبيرة وعبق
لكن الدم الغريب عن دمك لابد أن
تظهر حقيقته يوما والجميع يتحققوا
السادس الأول الثاني الخامس الرابع
كلهم كاذبون لخدمة اسيادهم يتسابقوا
نحن نستاهل كل ما جرى بابتعادنا
عن الدين القويم دين الحق النزيه المطلق
ومنا كثيرون للاسف انضموا إليهم زلفة
لاحبا بهم لمكاسب الدنيا الرخيصة نافقوا
فاللوم يقع على اعناقنا دوما سادتي
و لا نلومن سيوفهم عندما لرقابنا تعشق
……د.محمود صقر الخرشان…….

أضف تعليق