سمراء تطوف بأوطاني
تغمر بغرامها وجداني
تنثر وردات محبتها
تطلب بوصالها تحناني
تقول بأنها عاشقة
و هواها يجول بأركانِ
تنسيني الأهل برقنها
تسلبني روحي وكياني
كالليل الداجن عينيها
تذهب بعقول الرهبانِ
دبت بالقلب صبابتها
فزدادت ثورة بركاني
لن يطفئ غير مودتها
بركان الشوق بشرياني
يطوق الوجد لضمتها
والنوم بتلك العينان
يأتيني هاتفها دوما
بنومي فتتقد نيراني
يداعب أوتارِي حتى
يتفجر شلَّال حناني
بقلمي…. د. أحمد أبو صبحي العتويل

أضف تعليق