☆ ذات الرداء الأخضر ☆
فلتُقرعُ أجراس الكنائس
بعدما ب الله أكبر
صدحت بها المآذن
احتفاءً بلقاءٍ بعد ميثاق
والأنا لن تدوم في العراء
بل هي المنزلة الأولى
من منازل القدر
حيث جمعت روحين
منذ الأزل …
الأنا .. ألف ولام
لن تقفل فم الكلام
والنون أم الحروف
وخذلان الأم حرام
والنادرة أوصت بالتئام
فكان التوائم والتكامل
سرٌّ لا يُضام
ميثاقنا الغليظ شرع الأنام
هو كِفلٌ للحلال من الحرام
كان إثنين ولم يزل
أَجَلُ لِقاءٍ…
والصرح عامرٌ بالأماني
دون استثناء
جليلة هي
ذات الرداء الأخضر
كغمامة في الأُفق
لها من الآفاق …
أوصت بالرعاية
وأعطت بالوصاية
سرٌّ …
من أسرار الكمال
✍ ..د.أحمد سالم

أضف تعليق