إختلط دمي بجسد المجازيف..
وأعادت الجروح إلى جسدي ذكريات السفر الطويل..
قطعتُ البحر في طريقي إليكي..
ويداي شاهدتان على خلود رحلتي..
سأشرع من نقطة البداية نفسها..
سأرطّب بالماء نقوش الأرياف الصخرية..
سأحملُ سلّماً حريريّاً للتسلّق إلى الأعلى..
وسيكون الصبر سلاحي..
سأنقش وجهكِ على الصخر..
بالطريقة التي أتخيّله فيها..
وكما أتخيّله دائماً..
وسيبقى إلى الأبد واضحاً..
لن يستطيع المطر تدمير وجهكِ..
الجميل المنقوش بيدي..
ولن يبخل الغروب بتلوين وجهكِ..
بضوءٍ رقيقٍ ناعمٍ..
وإن لم أجد المكانالّلائق لأحلام عينيكِ..
فتعالي واقطعي السلم الحريريّ..
من تحت قدمي..
لن يؤثّر عليّ شيء..
حبيبتي هذا هو الوعد..
الوعد المنتظر..
(أبوأحمد إبراهيم معيكي)

أضف تعليق