بقلمي :عبد الله الدغوغي
العنوان :راحل أنا
وليست مساءات الوصل براجعةٍ
إليَّ فدعْ عنك تأسفَك و الأدمُعَا
وحين رأيتكِ في الهوى معرضة
هجرت الشوقَ بالأماكن والأربُعَا
ماعدت ذاكرا أيام الوصل حين كنا
ولا بات لها القلب من هجرك متصدِّعا
حلت ذات البين على حين غرة
فما عاد لنا في الوصال مجمعا
وما عاد طيفك في الدجى زائرا
وما سهرتْ عينايَ ترقبه إن غاب وودَّعا
فما بقي لي غير الرحيل مطيةً
من ديار خلت من فرحِها والمرتعا
كم كان هذا القلب راغبا في قربكم
وكم حفظ له في شغافه موضعا.
عبد الله الدغوغي /آسفي حاضرة المحيط /المغرب

أضف تعليق