(القصيدة الدمشقية)
دمشق ياعشقي وأشجاني..
فيكي تغنّيت ونظمت ألحاني..
أنتٍ العروبة وأنتِ الملاذ والأمانِ..
يلائماً في عشقي لدمشق جلّق هي الوجدانِ..
فيها ترعرتُ وتعلمتُ بلاد العرب أوطاني..
لاعجباً إن عشق الغريب دمشق..
فهي الأمن والأمانِ..
ولا عجباً إن تغنّيت بدمشق الآنِ..
فهي العشق للقاصي وللداني..
فأنا حمصيّ الولادة..
وفي دمشق عنواني..
ففي حمص ديك الجنّ..
وفي الشام القبّاني..
دمشق مهد الحضارات..
وملتقى الأديانِ..
ياقاصداً دمشق فذاك..
الأمويّ يناجي الخلّاني..
وينادي المؤمنين للصلاة والإيمانِ..
وتلك الكنيسة المريميّة..
والجرس الرنّان..
تُنبأ عن قدوم المسيح..
ليلاقي الرهبانٍ..
محمد وعيسى كلاهما..
رُسلٌ للرحمنٍ..
فاقصد دمشق وتغنّى..
بغوطتها والجنان..
ففيهايسرح حور العين..
ومعهم الولدان..
وتحيّة من دمشف العروبة..
لكلّ الأشقّء العربان..
(أبوأحمدإبراهيم معيكي)

أضف تعليق