ياطيفا جميلا يداعب
فؤادي
أهداني خيالك زهرة
للحب وللوداد
ألم يخبرك حنينك
ياودادي
أن طيفك زارني فى
نفس الميعاد
وأنني قد رحبت به
كالمعتاد
واسكنته الروح وتشبث
بشغاف الفؤاد
وخاطرني وحاورته بتؤدة
المحب الهادي
وجادلني ولم أجادله ولكنه
فاجأني بالعناد
فقلت ما بك يامنية الفؤاد
بالجفاء تنادي
والروح تحنو عليك وهجرك
أضناها بالسهاد
فتململ فى الرد وأصرت
الروح على البعاد
أين ماكان من الوجد أين
أنت مني الأن يا كل زادي
لقد أصابتنا العين رغم إخفائي
لك عن أعين الحساد
والتمست لك من حر عشقي
كل عذر وبجواي الباد
وقلت يا أنا أتصر على البعاد
والهجر والتمادي
والروح تسامحك ولن تكون
خصمها يوم التناد
لا أعتقد أن النفس تؤذي
نفسها أو تغتالها بالزناد
فطب نفسا ياأنا فقلبي للنيل
منك أضحى من الزهاد
والروح توقن أنك أنت أنا
وستصحو قريبا من الرقاد
وسيعود قريبا طيفك يداعب
مهجتي ويحيي فؤادي
#خواطرى
# ياطيفا جميلا
بقلمي دكتورة سمية عبد الجواد

أضف تعليق