صـَبَّ صـَبٌّ صبابَتَهُ صــوابا
صـَلـّى صلاتَـهِ صيباً أصابا
أنا لم أرمِ من باب قلبي توّابا
أتى سائِلاً الغفران مما عابا
صومعتي للتنسّكِ توقدُ الأنا
لتقدّمَ أود رمقٍ أتربَ أترابا
تَرَهْبَنَكِ حتَّى صخرِ المعبدِ
فَتَنرجسُهُ فيك ما سأل أتعابا
هل ما للحبِّ يُتَقَاسَمُ سيدتي ؟
و يتبادل كأسهُ الرُّوَّادُ و الطُّلابا؟
ما لا نائبَ لهُ في الألى الهوى
سلوا ليلى أ عن قيسٍ أحدٌ نابا؟
ما من سلافٍ تعتّق في الوتين
سُكبَ لكلٍّ عابرٍ العمرَ جابا…
الودُّ يوزعُ مدامهُ على الكلَّ
شمس تحمِّمُ سهولاً و هضابا
يفتحُ خانته لتثمل شمولها
بلبلاً و عندلاً و نسراً و عُقابا
خزامّ سكرَ يراود عن سكره
الآسَ و الفلل عما لذَّ له و طابا
بتلات تهمس في أذن اللحن
تراقصت الأوتار طرباً و اضطرابا
أضرمت البيات و الرصد و الحجاز
حجز مقعده يرومُ فأله من العتابا
و البيانُ يرفع شكواه للأعالي
ليترجم و يشبع السطر و الكتابا …
شعر المهندس الياس أفرام/هولندا

أضف تعليق