إيقاعات الغيث
ستكتشف أصواتُ المطر , قصيدةً
عادتْ من المدينة بلا أقمشة الحروف و المظلات
لذا, أمسكَ البوحُ برداء السؤال القمري
و تاهت النعوتُ في الوصف الغيثي
إلى إن وضعتُ بين شجرتي تفاح
أسماءَ الكواعب و لكنة اللغة المُحاربة
كي أبصرَ غيمَ الحواس ِ النهرية ِ بين الأغصان
سترتجفُ نوايا الوعد ِ الأنثوي
تحت إيقاع الشهقة المُلتفة على وتر المحاولة الصقرية
للوجد دفقاتٌ و للزخ العاطفي مزاج الرغبة المشاغبة
لذا أطرقَ الوقتُ المُبلل
كي تمرَّ ساعاتُ العشق , آمنةَ, في خلايا الوجدان
نصف النهار بلا تبغ و أسرار
كيف تسشيرُ الفاتناتُ أشجاراً بين السطور؟
أي دم للروح سيطلقُ زفرةَ القول ِ الجريح
كي يقرأ الجذرُ الخاكي آيات التحدي و الرجوع؟
قالتْ من جذعها الملائكي , زيتونةٌ
ماذا فعلتَ من بعد الرد و التبليغ النبوي للردود؟
في طيف ِ سحابة ٍ عاشقة علّقتُ قطرات الجواب البرتقالي
إلى أن غرستُ بين حقلي التأمل و الرمان
فسائلَ اللهجة القدسية و ألقيتُ على كتف التعبير عباءة العهود
لذا, أمسكَ الحُبُّ بأطراف الحديث ِ الضوئي
و عادت الأنوارُ بصوتها الهلالي كي تكملَ من غوايتها الكلام
سليمان نزال

أضف تعليق