( عِطْرُ النَّرجِس )
هِيَ الشَّمْسُ صَبِيحَةَ قَدْرٍ
وَالقَمَرُ في فَلَكِهَا يَدُورُ
يُنِيرُ مِنْ إِطْلَالَتِهَا
لَا بَأْسَ .. هِيَ بَشَرٌ
المَعَاجِمُ كَثِيرَةً…
فِي مَعْجَمِ حَوَّاءَ..
بِالكَادِ هِيَ الأُنْثَى الوَحِيدَة
إِطْلَالَتَها .. ضَادِ الأُنوُثَةِ
وَكَيْنُونَتَها نُونُ الحُروُفِ
فَكَانَتْ نُونَها الثَّالوُثَ المُقَدَّسْ
يَحْمِلُ ثَلَاثَ نُقَاطٍ عَرَبِيَّةٍ
وَالتَّضَادَّ لاَ بَأْسَ تُجَمِّلَهُ ..
ثَائِرٌ عُنْفُوَانَهَا…
قَلْبٌ يتَّصِفُ بِالحِنِّيَّةِ
ثَمَرَةً عَلَى غُصْنِ دَالِيَةٍ
وَكَأْسَهَا المُعَتَّقُ
وَأُغْنِيَةً فَيْرُوزِيَّةٍ
مَنْ هِيَ ؟…
هِيَ البَرَاءَةُ …
الحِقْدُ لَا يُدَنِّسُ دَوَاخِلَهَا
هِيَ الكَمَالُ …
حِيْنَ اكْتَمَلتُ بِهَا
لمن يَكْتَحِلْ…
أُنْشُدْ الأَثْمَدَ مِنْ رُمُوشِ عَيْنَيْهَا
أَلبَسْتُهَا الفَضْفَاضَ
أَغَارُ عَلَيْهَا مِنْ مَلَابِسٍ
قَدْ تُلَامِسُ المُسْتَحِيلْ
قَالَتْ:-
سَمِّ اللهَ وَخُذْ شَهِيقَكَ
مِنْ زَفِيرِي
قُلْتُ:-
وَلِمَ لَا .. حَلَالٌ عَلَيَّ أَنْفَاسَكِ
يَا عِطْرَ النَّرْجِسِ
حِينَ تَعَمَّدْتِ …
كُنْتُ قَدْ اسْتَوْفَيْتُ النُذُرْ .
✍..د.أحمد سالم

أضف تعليق