…البدائل …
لاارى خطر الحبّ حتى يسوء
ولا أثرا يجتبيني ولات قلاقلْ
في غربتي والأفق بأنّى ينوء
تتأرجح الدنا كأن للحب زلازلْ
به البركان ثائر والشوق يفيئ
أحمل الساقين والأفكار قلائلْ
ناحت اليمام والشحرور خبيئ
يجتهد التغريد عصفور البلابلْ
ياوردة الربيع والغصن مضيئ
لا ينثني و إن كان العود مائلْ
أُذنَ للصلاة ألا للصلاة الوضوء
سجدت الأفلاك و الشجر زائلْ
دعِ بعطرك أيّمم قلبي الجريئ
وأنثر ماءه على يمين القبائلْ
كي يتبارك من الحسد ويبوء
مرام العزّ أنوار البدور والبدائلْ
د.موفق أحمد الطائي

أضف تعليق