ضبابٌ في سكونٍ دون ريــحٍ
ولا مِن فاتحين كما معــاذا
تـدور بخاطـري كيفُ وكـمُ
وٲين ٲراك يا املـــي ومـــاذا
ٲمني النفس بالآمال قســراً
ولـي قـلـبٌ ٳلى الآمــال لاذا
يعطر دربي المنحوس حلـمٌ
وٲسبــابٌ اخـذت بها ٳتخــاذا
وقطرات الندى في وجه زهرٍ
تنــاثر بالنسيـــم ٳلى رذاذا
وشـدوٌ من فم العصفور ٲحلى
ترانيمـاً إليها الـروح حـاذى
ينادمني على الٲغصان شجـوٌ
خليليـــن ولا ٲحـدٌ تــآذى
ٳذا جــافيتـــــه يـومــاً ٲراهُ
بنــافذتي يعاتبنــــي لماذا
يراقبني بطرفٍ فيـه حـزنٍ
يرتل لحـن نجوى واستعــاذا
من الهـول المدثر في ثيـابي
على وطنٍ بحبي قد تبــاذى
ٲراه فاستبــاح الدمـع خــدي
أيا مــأوى فــؤادي والمـــلاذا
وحقلٌ ينـزف الشــريان منه
إلى هـدرٍ ويعلنهــــا نفـــاذا
وعـرشٌ كلما أشكــوه يشكــو
غريق اليــم يســأله النقـاذا
أنادي هل لحقــي من سبيــلٍ
فيرهبنـي على هـذا وهـــذا
فٲْخبي حرفي الباكي بصدري
وأتلوا قل أعوذ به عيـــــــاذا
حسن يامي عون

أضف تعليق