((طوى طاوٍ)) بقلم الشاعر المبدع د. الياس افرام

طَوَى طـَاوٍ طِيْبَهُ طيَّ طَوِيَّتَهُ
طَيَّبَ وِطْراً و طَوْرَاَ طـُهره طَالبان
شآبيب تحبل مزن وجدان
محراب غدا وطن أوطان
يولم جمالاً سكن الأوتار
بوح يراوده عن عذب ألحان
يلبسه الأزرق السينيَّ و
لتلتهمه التعابير كحيتان
تخرج إلى المسرح لتلعب
أدواره و الشعب سحره بان
يثمل السيناريو و يذيع
ثمالته ليثملَ الأنس والجان
يشتبك في شباكه كلُّ من
غرف من سلافه النفس بالرواني
يملأ سلاله من صيده الذي
تكاثر و سلا الطوى به الجوعان
أخذ فأله من نوافل الأسفار
النوتية بعدما نالها أيضا الربّان
تلاها على أديم الأعاصير
التي نست الزئير و ثغت كحملان
راحت تتضرع أن تخدم
نادلةً في تيممه كقينة قيان
و هات يا إفصاح لملم الصور
و الإلهام نثر ودقه على البيان
سدر فيما يحثّ من فلل
و ياسمين و شقائق النعمان
كل ما تهمسه السجية آية
نبل يلبس اليراع بما أبان
نبل يرتسم على سور الآيات
رسم تتولاه ريشة شاعر فنّان
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ