يا مَنْ بِرَمْيّة طَرْفٍهِ أغْوَاني
ذاكَ البَرِيقُ لبَحِرِ حُبِّكَ شَدَّني
ورَمَيْتَ سهمَ الغَرامِ بِخَافِقِي
فنَمَا لهِيبُكَ بِالحَشٰا وأذَابَنِي
وتَرَكْتَني أبْكي بُعادَكَ والجَفا
أترومْ بالهَجْرِ أنْ تُمِيتَني
وأنا الّذي قدْ وهبْتُكَ مُهْجَتِي
وزَرَعْتُ حُبَّكَ بالشِّغافِ أتَخُونَنِي؟
سَطَوْتَ علىٰ عَرْشِ قَلْبي خِلْسَةً
نَاديِتَنِي كَالطْيِر ثُم زَجرتَنِي
عاهَدْتَنِي أنْ لٰا تَحِدَّ عَنْ دَرْبِنا
وترَكْتَنِي ولمْ تعُدْ في مَوْطِنِي
قَلْبِي يَتُوقُ نَبْضُه لِوِصَالِكَ
خُذْنِي إلىٰ رِحابِ قلْبِك ضُمَّنِي
عارٌ علَيْكَ إِذا أطَلْتَ مَذَلَتِي
أتَرَكْتَ عُودِي بِبُعْدِكَ يَنْحَنِي
فالقَلْبُ صَبٌّ و البُعادُ لَهِيبِهِ
يُصْلِي حَنَايَا الفُؤَادِ يَغُمُّني
رِفْقاً بِقلْبِي لا تَزِدْ مِنْ شَقْوَتِي
ارْسِلْ طُيُوفَكَ بِالوِصالِ ونَجِنِي
بقلمي…… د. احمد ابو صبحى العتويل

أضف تعليق