.. صفوة ..
أقبلت بغديرها الزلال صافِ
ولثغرها والعيون تكملت أوصافي
قلت أهلا والفؤاد أضحى لها
ببريق متشعشع كامل الأوصافِ
جلست معي تحت الشجر لما
رأت بين الجفون تحلق أطيافي
وأوجست بإبهامها نبض قلبي
متسارع بحمى رأسي لأطرافي
وقالت ويحك ستموت شوقا
قلت ومايضنيك شوقي المنافِ
كفكف روعك إني أربت معك
سأعطرك بفمي وبحري الدافي
ألوذ بصبابتي وأغدقك شوقا
من صميم النفس تحت الفيافي
وستسكنك أضوائي دون حبري
بوريق الشعر معفرا بليل زفافِ
وأجود بما تكتفي إليه نفسي
تصرخ الأنامل حد التوهج كافِ
وترقد بين حائي وبائك غفوة
وتنتهي حتى تصل الى الكافي
فقلت ومابعد ذلك أأرقد دهرا
وأتيه بعدها بليل النوى تجافي
قالت سأعوم وإيّاك مادمت لها
أغرق أحزانك اليمّ وأنت طافِ
د.موفق احمد الطائي
22/ آب/2023

أضف تعليق