صحوة الأشواق
أشجانها قد عاتبتْ كلامي
في صحوة الأشواق ِ و المنام ِ
أعصابها قد فسّرتْ غيابي
في جولة ِ الأنغام و الغرام ِ !
لم تبصر الأفلاك في عروق ٍ
أحضرتها في رفقة ِ الغمام ِ
لم تحضن الأيام َ في طريق ٍ
أوصلتها في دفقة التسامي
قد رتّلتْ أحزانها سطورا
لم تكتف..في آية ِ الهيام ِ
صبّحتها حتى إذا تصافتْ
أخرجتها من لجّة الملام ِ
النورُ من أضلاعها لصقر ٍ
و اللثم في الأطياب ِ و اليمام ِ
مَن غيرها قد أمسكَ الوعودا
من عطرها أجزلتُ للمقام ِ
أوراقها قد عانقت ْ قصيداً
في أحرف ٍ مالتْ على عظامي
سليمان نزال

أضف تعليق