((ولَّادة الكركِ)) بقلم الشاعر الهمام د. رمضان الأحمد

وَلَّادة الكرَكِ
………….
أَدمنتُ حرفَكِ واستعذَبتُ دَفتَرَكِ
يا مُهجَةَ الروحِ ياوَلَّادَةَ الكَرَكِ

مِن صَحنِ خَدِّكِ..ما مَكَّنتِني أبدَاً
وَلَم أَذُق رَغمَ نار الشوقِ كَوثَرَكِ

لَم تُعطِنِي قُبلَةً أروي بِها ظَمَئي
وَلا اعتذَرتِ عنِ النجوى لِأَعذُرَكِ

رأيتُ فيكِ فتاةً لا شبيهَ لها
بينَ النساءِ اللواتي خُضْنَ مُعتَرَكي

فَأنتِ بلقيسُ لكنْ لَستِ مِن سَبَأٍ
وَمارِدُ الجِنِّ لا يأتي لِيّحضِرَكِ

وَكان عرشُكِ في البتراءِ مُتَّكِئَاً
وقد نَصَبتُ لِكي أصطادَهُ شَرَكي

ماكَانَ عَرشُكِ فوقَ الماءِ .أو كًشِفَتْ
ساقاكِ يَوماً وَمَا أَظهَرتِ مِنحَرَكِ

أُحِطتِ في هالةٍ ما حازها بشَرٌ
مهما سعيتُ إلى رؤياكِ لم أِرَكِ

لَحَّنتُ مِن شعرِكِ المنثورِ قافيَتي
على البسيطِ وَما أدرَكتُ أبحُرَكِ

صُوفِيَّةَ العشقِ.ماأبهاكِ سيِّدتِي
فًما ألَذَّكِ في قلبي ..وَأَطهَرَكِ

لكنَّ جوعَكِ بادٍ في تَمَنُّعِكِ
وكُلُّ هَمِّيَ أن أُنهي تَضَوُّرَكِ

كيفَ السبيلِ إلى سلوى هواكِ وَقَد
نَقَشتِ فوقَ شِغافِ القلبِ أَسطُرَكِ

أَطلَقتُ في غَورِكِ المِعطاءِ راحِلَتِي
وَقد غَرَزتِ بِشَطرِ الضَرْعِ خِنجَرَكِ
………………..
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ