لا ترحلي…
لا ترحلي مهما لمحتِ تقلْقُلي
في الزّمكانِ باللّيالي التُّبَّعِ
فالحال أضحى مذ سلوْتِ مُغرِبًا
في كلّ يوم ليس يهدأُ مضجعي
و النّار من تحت الجناح تسعّرت
و تطاول الضّنك و ما من نافعِ
شتّان بين الأمس و اليوم الذي
قد كنت فيه دون غيرك مرتعي
تهواك روحي و الدموع تقرّ لي
باللّهفة التي ما حاد عنها مدمعي
أمّلتُ منك إجابةً تشفعُ لي
في كلّ ما لاقيْتُ فيه مَصَارعي
فلِمَ يا روحَ روحِي خالفتْ
كلّ الرّدود ما يُؤمّلُ مَسْمعي؟
*الحسين بن ابراهيم.

أضف تعليق