ياكوثر النبع الشفيفِ بدارهـا
أبلغ إلى تلك العنود سلامي
بالله أن تبلغ لها في ليلها
أنّي كتبتُ الحب في أقلامي
ألفٌ من الأشعار تخبو مهجتي
لو حاولت لمسي وفهم كلامي
إني يمين الله مرّت صدفةً
في يوم أمسٍ عانقت أحلامي
كانت كحائرةٍ تعيش لوحدهـا
وأنـا هنـا جيش لها بسهامي
حسناء تشبهُ في الفيافي نجمةً
من بين آلاف النجوم هيامي
اخترتها ولعلّها بين النِسَـا
من أجملِ العزفاتِ والانغامِ
رباهُ قلبي مثل غصنٍ حانيٍ
هبّ النسيم فمال من أنسامِ
فكيف لو هبّت عنود قصيدتي
نحوي سأهزم من جمال مرامِ
ماحيلتي أنّ الجمال بعرشها
يحنو لها ويعيش كالخدّامِ
قد عذّبتني في التمايل خصرُهـا
وسَـقت خلال حضورهـا أيّـامي
أهلا بكِ في عرش من مَلكَ الهوى
مَلكَ القلوب محبةً لمُدامِ
عرش الغواني كُلهُنّ لأجلـه
باتوا على بابي يردنَّ قيامي
وأنـا لأجل مليحةٍ أصبو الجوى
نارًا تهيِّجُ في الفؤادِ غرامي
رؤيتك هيا الحياه ..
اشتاقك ..
بقلم الشـاعـر محمد مياس

أضف تعليق