رد لي روحي
فإني والله بعدك مت
فتشت عنك حتى كادت أنفاسي
تتقطع
لي في فؤادك منزل ٱلفته
هلا أسعفتني من ماض أو
حاضر ولهيب وتوقد
وعيون لها أنهار من الدموع مترعة
دع العذل فالقلب سقيم من
لهيب الهوى وتوقده
حتى إني أراك في دجى الليل فجرا
وأراك بعين قلبي ملاكا وأملا يطفح
كنت قد عينتك سفيرا لنبضي الخافق
أم الحب وهم ينحني بعد بلوغه القمم
حدثني بفصيح السكوت دون الكلام أبلغ
فلسحر الهوى من تأثيره مثل
أم هو وثيقة لا تقبل
النقص يحرصها من لا بقصد
أتيتك ظمأى ومن حنانك لم تسقني
فوددتني بالبؤس وهذا القلب
ينوء بأحزانه
ما حيلتي مع فؤاد لست أملكه
كم سار في طرقات الهم يرتحل
وكم كتمت جراحا حتى سل
المٱقي المتيمة وأصبر
صحيح عشقتك ولكني
اعشق حالي وأكثر
جرحت مشاعري فغدا لناظره اقرب
ولن أرجو منك همس ولا طرب
كفاني من ألم الجوى
تماديت البعد وتركت الوتين ينزف
والشوق بالضلوع حر بها ينهش
قد قلت حقا ولست تسمعه
فلن تضيق بي الأرض لها
رحاب اوسع
سوف الملم أشلائي وأرحل
ولن اترك سري لديك ذائع

أضف تعليق