راسلتها غيابا
أشواقها راسلتها غيابا
و طبعتها بضلوعي كتابا
أنفاسها طرّزتها ثيابا
فرأيتني قد زدتني مهابا !
لا تكتبي فحروفنا ببئر ٍ
لا تأخذي من عتمة ٍ جوابا
لبعادنا قد عاتب َ السُحابا
و شهيقنا في الوجد ِ قد أصابا
و سؤالنا في الردّ قد توارى
و مرادنا قد أكثر َ العتابا
كلماتها سلّمتها لبدرٍ
و تلوتها للنجم ِ و الشهابا
و دفعتها لقصيدة ٍ بقلب ٍ
نبضاتها قد أصبحتْ شرابا !
لا تهربي , فعلاقتي بحضن ٍ
ناجيتها فتقدّمتْ ذهابا
سليمان نزال

أضف تعليق