رَبِّي إِلَى لُقْيَاكَ قَلْبِي يَجنَحُ
وَالنَّفْسُ تَخْشَعُ وَ اللِّسَانُ يُسَبِّحُ
أَنْتَ الَّذِي يَقْضِي المَآرِبَ كُلَّهَا
أَنْتَ الَّذِي يُعْطِي الْهِبَاتَ وَ يَمْنِحُ
يَا وَاسِعَ اللُّطْفِ الْخَفِيِّ تَوَلَّنَا
بِعِنَايَةٍ تَأْسُو الصُّدُورَ وَتَشْرَحُ
يَا شَافِيًا مَا بِالصُّدُورِ مِنَ الْبَلَا
وَبِذِكْرِهِ تُجْلَى الهُمُومُ وَ تُمْسَحُ
فَرِّجْ إِلَهِي كُرْبَةً حَلَّتْ بِنَا
وَاِجْعَلْ لَنَا فَرَجَاً قَرِيبَاً يُفْرِحُ
مِنْ بَعْدِ مَا ضَاقَتْ بِنَا وَتَعَسَّرَتْ
فَلَعَلَّ بَابَكَ بِالبَشَائِرِ يُفْتَحُ
بِكَ نَسْتَجِيرُ وَ نَلْتَجِي، وَلَعَلَّنَا
بِرِضَاكَ يَا رَبِّي نَفُوزُ وَ نُفْلِحُ
✍ شيرين مجيد نصر

أضف تعليق