يأتي الليلُ…
وكأني على
موعدٍ مع ذكراك
أسدلَ ستائر الشوقَ
فتأبى إلا رؤياك
أجوبُ مدنٕ أحلامي
لعلني …
أفقدُ صوابي وأنساك
كيف تركتني وأنا المتيمة
في هواك ؟
كنت أظنك حلمي
و روحاً
سكنت شريانَ القلبِ
ولكنك…
كنتَ أوهاماً
أرسلت لك الطير برسائلٍ
فصمتتْ أذناك ..
وقلبك أصبح
من العميانِ
لستُ في انتظارك
ولكن قلبي يعصاني
وما زال يهواك
#دعاء_الريفي

أضف تعليق