وتسألني عن الوصال مرارا
وتعلم أني أعشقها اقتدارا
هواها ساكنٌّ بحنايا روحي
ويعلو عشقها ضوء النهارا
تزداد لهفتي للقرب شغفا
نبض الفؤاد في هواها حارا
أناجيها بأشعاري و أهذي
من الأشواق تبك لي العزارى
تملكني هواها وذاب وجدي
من الشوق الذي مل انتظارا
أتوق لوصل حبًّ عني ولىٰ
فنبض القلب ينفطر انفطارا
أصاب بريق عينها الحنايا
وأوقد في شغاف القلب نارا
مروجٌ من حنين الوجد تزهر
ونبع العشق ينحصر انحصارا
وتأبى الروح أن تنفكّ منها
تعانقني و قد أبت الخسارا
أعاتبها وأشكو من جفاها
ويصدح بالهوى قلبي جهارا
ويمض الشك عني وسوء ظني
إذا ما أقبلت صوب الديارا
بقلمي د احمد ابو صبحي العتويل

أضف تعليق