ماذا جنيت يا فؤادي بقربها
غير الضنى وغرامها أشقاك
تلك التي شغاف قلبي وهبتها
شجت فؤادي بهجرها فتباك
مازلت تهواها وترنو وصالها
بعد البعاد وترجو منها لقاك
عبثا تحاول أن تنال حبها
أتُراها مثلي تشتهي لُقياك
أم أن رياح النئي عَصفَتْ قلبها
فنئت بها كي لا تحوز هواك
واللهِ إنّي قد سحرت بحبها
وعشقت عطر جيدها الفتاك
الزهر يورق إن أتت بغيمها
والروح تزهو وترتقي لسماك
مالي لوصلكِ غيرُ حلمٍ حيلةٌ
أنا مغرمٌ والروح يرجو رضاك
فتصدّقي بالودِّ ، يعتقُ عاشقٌ
ذاق الهوان و لا يريد فكاكا
بالله جودي بالوصال تعطفا
لطفا بقلبي المدنف رحماك
بقلمي….. د. أحمد أبو صبحي العتويل

أضف تعليق