فِي الْقَلْبِ نَارٌ وَ أَشْوَاقٌ تُغَالِبُنِي
وَالْوَجْدُ كَادَ مِنَ الْأَشْوَاقِ يَبْرِينِي
مَا عَادَ شَيْءٌ سِوَى دَمْعِي يُوَاسِينِي
يَا حُرْقَةَ الْوَجْدِ تَكْوِي فِي شَرَايِينِي
أَبْكِي الْبُعَادَ وَ أَبْكِي جُرْحَ مَنْ هَجَرُوا
يَا حُزْنَ قَلْبِيَ يَبْكِينِي وَ يُبْكِينِي
بِالْقَلْبِ كَمْ زَفْرَةٍ حَرَّى تَقَاذَفَهَا
شَوْقٌ يُرَاوِدُ بَيْنَ الحِينِ وَ الحِينِ
جُزءٌ مِنَ الشَّوقِ فِي رُوحِي أَبُوحُ بِهِ
وَ أَغْلَبُ الشَّوقِ فِي قَلبِي فَيُشجِينِي
يا هَمُّ دَعنِي فَمَا فِي الصَّدرِ مُتَّسَعٌ
عندِي مَنَ الشَّجْوِ مَا يَا هَمُّ يَكفِينِي
لَا تَسْأَلُوا الْقَوْمَ عَنِّي لَيْسَ لِي وَطَنٌ
أَنَا الْمُحِبُّ وَ قَدْ تَاهَتْ عَنَاوِينِي
مَتَى يَعُودُ زَمَانٌ كَانَ يَجْمَعُنَا
أَسْقِيكَ مِنْ لَهْفَتِي عِشْقًا وَ تَسْقِينِي؟
✍ شيرين مجيد نصر

أضف تعليق