((في القلب نار)) بقلم المبدعة الأنيقة أ. شيرين مجيد نصر

فِي الْقَلْبِ نَارٌ وَ أَشْوَاقٌ تُغَالِبُنِي
وَالْوَجْدُ كَادَ مِنَ الْأَشْوَاقِ يَبْرِينِي

مَا عَادَ شَيْءٌ سِوَى دَمْعِي يُوَاسِينِي
يَا حُرْقَةَ الْوَجْدِ تَكْوِي فِي شَرَايِينِي

أَبْكِي الْبُعَادَ وَ أَبْكِي جُرْحَ مَنْ هَجَرُوا
يَا حُزْنَ قَلْبِيَ يَبْكِينِي وَ يُبْكِينِي

بِالْقَلْبِ كَمْ زَفْرَةٍ حَرَّى تَقَاذَفَهَا
شَوْقٌ يُرَاوِدُ بَيْنَ الحِينِ وَ الحِينِ

جُزءٌ مِنَ الشَّوقِ فِي رُوحِي أَبُوحُ بِهِ
وَ أَغْلَبُ الشَّوقِ فِي قَلبِي فَيُشجِينِي

يا هَمُّ دَعنِي فَمَا فِي الصَّدرِ مُتَّسَعٌ
عندِي مَنَ الشَّجْوِ مَا يَا هَمُّ يَكفِينِي

لَا تَسْأَلُوا الْقَوْمَ عَنِّي لَيْسَ لِي وَطَنٌ
أَنَا الْمُحِبُّ وَ قَدْ تَاهَتْ عَنَاوِينِي

مَتَى يَعُودُ زَمَانٌ كَانَ يَجْمَعُنَا
أَسْقِيكَ مِنْ لَهْفَتِي عِشْقًا وَ تَسْقِينِي؟

✍ شيرين مجيد نصر

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا