((نطق الأنين)) بقلم المبدعة المتألقة أ: شيرين مجيد نصر

نَطَقَ الْأنِينُ وَ زَادَ شَوْقِي شَوْقُ
بَاحَ الْحَنِينُ وَ فِي نُزُوعِي صِدْقُ
مَا بَالُ قَلْبِي فِي غِيَابِكَ مُوجَعٌ
و َإِذَا نَطَقْتُ فَمَا بِعِشْقِكَ نُطْقُ
وَلَطَالَمَا سَكَنَ الْجُنُونُ عُقُولَنَا
وَأَذَابَنِي بِالذِّكْرَيَاتِ الْعِشْقُ
مَاذَا أَقُولُ وَ كَلُّ نَبْضٍ يَشْتَكِي
وَ الْقَلْبُ بِالْأَعْمَاقِ كَدَّهُ شَوقُ
قَدْ كُنْتُ أَحْذَرُ أَنْ أُغَمَّ بِبُعْدِكُمْ
وَ لَقَدْ غَمَمْتُ وَ إِنَّ بُعْدَكَ صَعْقُ
قَدْ كُنْتُ أَفْنَى فِي هَوَاكَ مُتَيَّمًا
وَ النَّفْسُ قَدْ لَهِفَتْ وَ دَمْعِي دَفْقُ
بِالْأَمْسِ كُنَّا لَا نُخَالِفُ عَهْدَنَا
وَ الْيَوْمِ مَا بِالْعَهْدِ أَخْلَصَ خَلْقُ
يَا سَاكِنَ الْأَحْدَاقِ إِنَّكَ مُرْشِدِي
كَالْعَتْمِ فِي لَيْلٍ أَضَاءَهُ بَرْقُ
أَنَا قَدْ تَعِبْتُ و أَنْتَ لِي كَمُسَكِّنٍ
هَلّا رَأَفْتَ فَإِنَّ حُبِّي تَوْقُ
ولَقَدْ خَبِرْتُكَ فِي الصَّبَابَةِ صَابِرًا
أَنَا هَا هُنَا يَكْوِي بِقَلْبِي حَرْقُ



✍ شيرين مجيد نصر

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا