(( نزف المحابر ))
قصيده كتبتها تلبيةً لرغبة بعض الاصدقاء والأحبه والمتابعين
أن أكتب شيء من الغزل.
ولأن القمر تغزل فيه كثير من الشعراء. أحببت ان يكون ماده شعري لهذه القصيده راجياً أن تنال اعجابكم
إليكَ عيناي ترنو أيها القمرُ
دعني أُناديك والآهاتُ تستعرُ
بينَ الضلوع كنار ألهبت كبدي
حتى تباعد عني الناس أو نفروا
باتت همومي. كموج البحر تجرفني
تأتي ويتبعها. الأعصار والخطرُ
وزورقي في مهب الريح تعصفهُ
وحالهُ كغريقٍ حين. يحتضرُ
نزف المحابر يروي قصتي ألماً
فوق السطور وبات الحرف منكسرُ
رغم الجراح يراني الناس مبتسماً
أشدو لهم. طرباً والقلب. يعتصرُ
ألماً على ماأرى من حال أمتنا
لا يُحسبون إذا غابوا وإن حضروا
لأنهم ضيعوا أمجادهم ونسوا
ذاك الشموخ وما صالوا وما سطروا
حالي كحالك في سهدي وفي سهري
لا يشعر. الناس فينا حين نستترُ
دعني أحث الخطى إليك ياقمري
في ظلمة الليل والعشاق قد سهروا
قف في مكانك لابرح وخذ بيدي
قد اتعبتني. الليالي والهوى. سفرُ
ياملهمي. إنَ شعري فيك أكتبهُ
والشعرُ فيك جميلٌ أيها. القمرُ
مع اجمل تحياتي لكم والاماني
الشاعر شاكر البازي السامرائي

اترك تعليقًا