((أيها الشاكي)) بقلم المبدعة المتألقة أ. شيرين مجيد نصر

أَيُّهَا الشَّاكِي تَصَبَّرْ
وَ اِنْتَظِرْ بِشْرَاً قَرِيبَا

إِنْ قَسَتْ دُنيَاكَ نَاْشِدْ
تَجِدِ الَّلهَ مُجِيبَا

وَاِطْلُبِ اللُّطْفَ بِقَلْبٍ
مُطْمَئِنٍّ لَنْ تَخِيبَا

بِدُعَاءٍ مِن فُؤَادٍ
وَجَدَ المَوْلَى طَبِيبَا

كُلُّ أَمرٍ مِن لَدُنْهِ
كَانَ لِلخَلْقِ حَسِيبَا

كُلُّ شَيءٍ فِي يَدَيهِ
كَانَ لِلعَبدِ رَقِيبَا

قُلْ إِلَهِي يَا نَجَاتِي
وَقِّنِي الخَطْبَ العَصِيبَا

يَا مَلَاْذِي أَعْطِنِي بَعـ
ضًا مِنَ الْحَظِّ نَصِيبَا

يَهَبُ السَّائِلَ نَصرَاً
عُرِفَ اللَّهُ وَهُوبَا

يَا لَقَلبٍ! كَمْ تَسَلَّى
كَمْ جَنَى رَغْدَاً و طِيْبَا؟

فَمَتَى مَا عَسُرَتْ كُنْ
وَاسِعَ الصَّدرِ رَحِيبَا

كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ
كُنْ صَبُورَاً لَا كَئِيبَا

فَتَأَمَّلْ وَتَعَجَّبْ
سَتَرَى خَلْقَاً عَجِيبَا

إِنْ أَسَأتَ الظَّنَّ يَومَاً
كُنْ لِمَولَاكَ مُنِيبَا.

✍ شيرين مجيد نصر

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا