((جاري العجوز)) بقلم المبدعة المتألقة د. اشجان العراقي

جاري العجوز

برغم الشيبِ يتبعني بشوقٍ
و يعدو كالصبيٍّ وراءَ ظلِّي..

و يتبعُ خطوتي في كل دربٍ
إلى حدِّ الوصولِ لبيت أهلي..

صبيًّا رغمَ هذا العمر ٍيبدو
وقلبًا نابضًا في جسم كهلِ..

ويمشي واثقَ الخطواتِ دومًا
فيعلو الشوقُ في قلبي وكُلٍّي..

ففي قلبي فضولْ لو أراهُ
يمرٌّ الوقت من عندي بثقلِ..

إذا ما هلَّ كابرتُ ابتعادًا
ولكني أتوقُ برغمِ جهلي..

بطرف العينِ يُلْقي لي التحايا
تراني اِبنةَ العشرينَ ؛قلْ لي ؟!

فيملأ خافقي سعدًا ويمضي
يصارِعُ مهجتي شوقًا بليلي..

برغم الشيبِ في رأسي فإنّي
بروح الطفل أبدو عكس شكلي..

فيا جاري العجوزَ ؛ألا أجِبْني
أحلْمٌ ذاكَ أم فارقتُ عقلي؟!

ق/أشجان العراقي

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا