((إحتراق الحب)) بقلم الشاعرة المبدعة. زينب ندجار☆

اِحْتَرَقَ ٱلْحُب

غابَ النُّور ، وَ حَلَّتِ ٱلْعَتْمَه، 
وَ ٱحْتَرَقَ ٱلْحُبُّ، وَ ٱغْتِيلَتِ ٱلْبَسمَه..
وَ عَلى صَخْرَةِ ٱلْعِنادْ
تَكَسَّرَتْ سَفينَةُ ٱلْأَحْلامْ..
لَمْ يَتَبَقَّ مِنْها غَيْرُ حُطامْ..
خَبَا سَنَا ٱلْوِدادْ،
وَ تَعَثَّرَتْ في مَتاهاتِ ٱلشّوْقِ
وَ دُروبِ ٱلْحَياةْ..
عَصَفَتْ بِها ٱلزَّوابِعُ و ٱلنَّائِباتْ،
فَتَمَزَّقَ ٱلشِّراعُ،
وَ ٱخْتَلَّتِ ٱلنَّبَضاتْ..
وَتَطايَرَتِ ٱلشَّظايا،
فَوَسَمَتِ ٱلصَّدْرَ وَ ٱلْجَبينْ..
وَتَكَسِّرَتِ ٱلْمَرايا،
وَٱنْتَحَرَتِ ٱلْأَشْواقُ وَ ٱلْحَنِينْ..
لَقَدّ أَضْحَتْ أُنْشُودَةَ عِشْقٍ
ما لَها خُلودْ..
أَخْلَفَتْ كُلَّ ٱلْوُعودْ..
اِنْتَصَرَ فِيها ٱلْجَفَاءْ،
وَ تَعَالَتِ ٱلْأَصْداءْ..
تَبَعْثَرَتْ حُروفُ ٱلْهَوى،
وَ رَحَلَ ٱلدِّفْءُ عَنِ ٱلْأَحْضَانِ
وَٱلّوِجْدَانْ..
ما عادَتْ تُقْرَعُ طُبُولُ ٱلْوَفَا،
وَٱلْمَشَاعِرُ داسَتْها ٱلْأَقْدامُ وَ ٱلنِّسْيانْ..
. ثُمَّ صارَ ٱلْوُدُّ في خَبَرِ كَانْ..
اِنْطَفَأَتِ ٱلشُّمُوعُ ٱلْوَرْدِيَه،
وَ سَلَّطَ ٱللَّيْلُ حُلْكَتَهُ ٱلدَّاجِيَه..
لَقَدْ وَلَجَتِ ٱلْحِكايِةِ لُحُودَ ٱلصَّمْتْ
وَ سَرادِيبَ ٱلْعِشْقِ ٱلْمَنْسِيَه..
سَطَّرَ ٱلْقَدَرُ ٱلنِّهايَه..
لِحِكايَةٍ تَلَوَّنَتْ بِنَزِيفِ ٱلْأَرْوَاحْ،
وَنَظَمَ قَصِيدَةً عَلى إِيقاعِ ٱلْجِراحْ..
تِلْكَ هِيَ تَلَوُّناتُ ٱلْحَياةِ وَٱلْخَفَايَا..
وَ بَعْدَ كُلِّ نهايه،
لا مَحَالَةَ تَأْتِي بِدايَه..
    
      زينب ندجار
         المغرب

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا